مجمع البحوث الاسلامية

309

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفرس جرور : يمنع القياد . وبئر جرور : بعيدة القعر يسنى عليها . والجارور : نهر السّيل . وكتيبة جرّارة ، أي ثقيلة المسير لكثرتها ، وجيش جرّار . والجرّارة أيضا : عقيرب تجرّ ذنبها . والجرير : حبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدّابّة غير الزّمام ، وبه سمّي الرّجل جريرا . وجررت الحبل وغيره أجرّه جرّا . والمجرّة الّتي في السّماء سمّيت بذلك ، لأنّها كأثر المجرّ . وجرّ عليهم جريرة ، أي جنى عليهم جناية . ويقال : جرّت النّاقة ، إذا أتت على مضربها ثمّ جاوزته بأيّام ولم تنتج . والجارّة : الإبل الّتي تجرّ بأزمّتها « فاعلة » بمعنى « مفعولة » مثل عيشة راضية بمعنى مرضيّة ، وماء دافق بمعنى مدفوق . وفي الحديث : « لا صدقة في الإبل الجارّة » ، وهي ركائب القوم ، لأنّ الصّدقة في السّوائم دون العوامل . وحارّ جارّ : اتباع له ، قال أبو عبيد : وأكثر كلامهم : حار يارّ ، بالياء . وتقول : كان ذلك عام كذا وهلمّ جرّا إلى اليوم . وفعلت كذا من جرّاك ، أي من أجلك ، وهو « فعلى » ولا تقل : مجراك . [ ثمّ استشهد بشعر ] وربّما قالوا : من جراك غير مشدّد ، ومن جرائك بالمدّ ، من المعتلّ . وأجررت لسان الفصيل ، أي شققته لئلّا يرتضع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال أيضا : أجرّه الرّمح ، إذا طعنه وترك الرّمح فيه يجرّه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجررته رسنه ، إذا تركته يصنع ما شاء . وأجررته الدّين ، إذا أخّرته له . وأجرّني فلان أغانيّ ، إذا تابعها . وفلان يجارّ فلانا ، أي يطاوله . والتّجرير : الجرّ ، شدّد للكثرة ، أو للمبالغة . واجترّ ، أي جرّه . واجترّ البعير ، من « الجرّة » ، وكلّ ذي كرش يجترّ . وانجرّ الشّيء : انجذب . ( 2 : 611 ) ابن فارس : « جرّ » الجيم والرّاء أصل واحد ، وهو مدّ الشّيء ، وسحبه ، يقال : جررت الحبل وغيره أجرّه جرّا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجرّ : أسفل الجبل ، وهو من الباب ، كأنّه شيء قد سحب سحبا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجرور من الأفراس : الّذي يمنع القياد . وله وجهان : أحدهما : أنّه « فعول » بمعنى « مفعول » كأنّه أبدا يجرّ جرّا ، والوجه الآخر : أن يكون جرورا على جهته ، لأنّه يجرّ إليه قائده جرّا . والجرّار : الجيش العظيم ، لأنّه يجرّ أتباعه وينجرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن القياس : الجرجور ، وهي القطعة العظيمة من الإبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجرير : حبل يكون في عنق النّاقة من أدم ، وبه